أولـ♥ غـرامـ♥ـي
08-07-2009, 01:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وجدت دراسة جديدة أنه عندما يتعلق الأمر بالتقاط الإشارات العاطفية من الآخرين،
فإن الدماغ يستجيب للشعور بالسعادة أكثر من الحزن.
وذكر موقع “هلث داي نيوز” أنه تبين للباحثين في جامعة برشلونة بإسبانيا أن الجزء
الأيمن من الدماغ يتعامل مع العواطف بشكل أسرع من النصف الأيسر منه، مشيرين
بأن الجزء الأيمن يظهر “تلهفاً” أكثر عندما يتعلق الأمر بالأمور الإيجابية والسعيدة من الأيسر.
وفي هذا السياق، قال جي. أنطونيو أزنار كازانوفا في مؤتمر علمي إسباني “إن
الدماغ يتجاوب مع السعادة والدهشة بوتيرة أسرع من الحزن والخوف”. وتوصل
الباحثون في الجامعة إلى هذه النتيجة بعد دراسة على 80 طالباً في علم النفس،
بينهم 65 امرأة و15 رجلاً باستخدام تقنية خاصة من أجل معرفة أي الجزأين من
الدماغ يسرّع تفسير المعلومات التي ترده ويتجاوب معها.
وخلصت الدراسة، التي نشرت في مجلة “لاتيراليتي: أيه سيمتركس أوف بادي براين أند
كونغنشن”، إلى أن الدماغ يستجيب ويلتقط إشارات السعادة بشكل أسرع من الحزن.
من جهة اخرى توصلت دراسة بريطانية إلى أن نقص كمية الماء داخل الجسم يضعف
من نشاط خلايا الدماغ ؛ الأمر الذي يؤثر في مستوى ذكاء الإنسان. وأشار الباحثون
البريطانيون إلى أن عبوات المياه الغازية من الممكن أن تسبب خطورة على (الإنسان)
في حالة زيادة نسبة المعادن والأملاح الموجودة فيها. وفندت الدراسة الدعايات المضللة
التي تشي بأن المياه الغازية تمد الجسم بالأكسجين، وهذا مخالف للواقع.. حيث يحصل
الجسم على حاجته من الأكسجين مباشرة من الهواء الطبيعي.
وأوصى القائمون على الدراسة بضرورة شرب كميات من الماء والسوائل تتراوح مابين 6 الى 8
لترات يومياً حتى يحافظ الجسم على المعدل الطبيعي للمياه بداخله؛ وبالتالي الحفاظ على
مستوى الذكاء الذي يتطلب وجود نسبة معينة من الأملاح المفيدة.. والتي توجد فقط في المياه.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وجدت دراسة جديدة أنه عندما يتعلق الأمر بالتقاط الإشارات العاطفية من الآخرين،
فإن الدماغ يستجيب للشعور بالسعادة أكثر من الحزن.
وذكر موقع “هلث داي نيوز” أنه تبين للباحثين في جامعة برشلونة بإسبانيا أن الجزء
الأيمن من الدماغ يتعامل مع العواطف بشكل أسرع من النصف الأيسر منه، مشيرين
بأن الجزء الأيمن يظهر “تلهفاً” أكثر عندما يتعلق الأمر بالأمور الإيجابية والسعيدة من الأيسر.
وفي هذا السياق، قال جي. أنطونيو أزنار كازانوفا في مؤتمر علمي إسباني “إن
الدماغ يتجاوب مع السعادة والدهشة بوتيرة أسرع من الحزن والخوف”. وتوصل
الباحثون في الجامعة إلى هذه النتيجة بعد دراسة على 80 طالباً في علم النفس،
بينهم 65 امرأة و15 رجلاً باستخدام تقنية خاصة من أجل معرفة أي الجزأين من
الدماغ يسرّع تفسير المعلومات التي ترده ويتجاوب معها.
وخلصت الدراسة، التي نشرت في مجلة “لاتيراليتي: أيه سيمتركس أوف بادي براين أند
كونغنشن”، إلى أن الدماغ يستجيب ويلتقط إشارات السعادة بشكل أسرع من الحزن.
من جهة اخرى توصلت دراسة بريطانية إلى أن نقص كمية الماء داخل الجسم يضعف
من نشاط خلايا الدماغ ؛ الأمر الذي يؤثر في مستوى ذكاء الإنسان. وأشار الباحثون
البريطانيون إلى أن عبوات المياه الغازية من الممكن أن تسبب خطورة على (الإنسان)
في حالة زيادة نسبة المعادن والأملاح الموجودة فيها. وفندت الدراسة الدعايات المضللة
التي تشي بأن المياه الغازية تمد الجسم بالأكسجين، وهذا مخالف للواقع.. حيث يحصل
الجسم على حاجته من الأكسجين مباشرة من الهواء الطبيعي.
وأوصى القائمون على الدراسة بضرورة شرب كميات من الماء والسوائل تتراوح مابين 6 الى 8
لترات يومياً حتى يحافظ الجسم على المعدل الطبيعي للمياه بداخله؛ وبالتالي الحفاظ على
مستوى الذكاء الذي يتطلب وجود نسبة معينة من الأملاح المفيدة.. والتي توجد فقط في المياه.